حركات الشركاء والتعاونات
<span data-metadata=""><span data-buffer="">عملية نيليني (حركة السيادة الغذائية)
نشارك في عملية نييليني انطلاقاً من التزامنا بالسيادة الغذائية كنضال نسوي، مناهض للاستعمار، وذو بُعد سياسي. يربط انخراطنا في نييليني العمل المحلي في لبنان بالحركات العابرة للحدود التي تقاوم نزع ملكية الأراضي، والاستغلال المفرط، وسيطرة الشركات على النظم الغذائية، وطمس معارف النساء والفلاحين.
من خلال هذه المشاركة، نضع النسوية البيئية ضمن سياق أوسع من النضالات حول الأرض، والبذور، والعمل، والرعاية، والبقاء الجماعي، ونساهم بتحليل نسوي متجذر في التجربة المعيشية في المنطقة.
<span data-metadata=""><span data-buffer="">التعاون (التعاون بين كاتالونيا ولبنان)
<span data-metadata="”><span data-buffer="”>نعمل مع منظمة كوبراتشيو على مشروع نشر نسوي وتحرري عابر للأقاليم، يركز على العدالة في الأرض، والمستقبل البيئي، والسياسات المناهضة للاستغلال. يتمحور التعاون حول ترجمة كتاب قادم وتفعيله بلغات ومناطق متعددة، إلى جانب أدوات تعليمية سياسية إبداعية كالمجلات وورش العمل.
يجمع المشروع مترجمين وفنانين وميسرين ومنظمات تعاونية في لبنان وكتالونيا لبناء معرفة نسوية مشتركة عبر مختلف السياقات، مع مقاومة التداول الاستغلالي للأفكار. وهو قائم على التعلم المتبادل والتبادل الثقافي والتضامن طويل الأمد، بدلاً من النشر أحادي الاتجاه.
<span data-metadata=""><span data-buffer="">مالدوسا ومركز الأبحاث النسوي المستقل (FAC): المدرسة الصيفية النسوية العابرة بلا حدود - إيطاليا 2025
شاركنا في المدرسة الصيفية للنسوية العابرة للحدود، انطلاقًا من التزامنا بالتثقيف السياسي النسوي العابر للحدود والمناهض للاستعمار. ويعكس انخراطنا في المدرسة اهتمامنا بالمساحات التي تجمع النسويات والناشطات والفنانات والمفكرات من مختلف أنحاء العالم، للتفاعل الجماعي مع قضايا الحدود والعسكرة والتهجير والبيئة وأشكال المقاومة.
شاركت مجموعتنا في المدرسة كمصممة مشاركة وعضوة في لجان النقاش، حيث قدمنا تحليلات نسوية متجذرة في النسوية البيئية، والسيادة الغذائية، والحرب، والبقاء اليومي في لبنان والمنطقة. تتيح لنا هذه التبادلات وضع النضالات المحلية ضمن حوارات عابرة للحدود أوسع، مع إيلاء اهتمام خاص للسلطة، وعدم تكافؤ فرص التنقل، والواقع المادي الذي يحدد من يستطيع الحركة والتعبير عن رأيه وإسماع صوته.
تُعد مشاركتنا في المدرسة جزءًا من حرصنا على إبقاء عملنا منفتحًا وتفاعليًا، وفي حوار مستمر مع الحركات النسوية التي تتجاوز الحدود الوطنية.
